• فعاليات اليوم الرياضي للمجلس الأعلى للقضاء

    13 فبراير, 2019

    نظم المجلس الأعلى للقضاء فعاليات اليوم الرياضي للدولة في ممشى مارينا لوسيل أمس، وذلك بحضور سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز وعدد من السادة القضاة وموظفي المجلس وأسرهم.

    أكد سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز أهمية اليوم الرياضي للدولة في نشر وترسيخ ممارسة الأنشطة الرياضية كنمط حياة، وسلوك صحي للمجتمع، وإرساء مفاهيم الرياضة المجتمعية، التي تعزز الثقافة الصحية لدى الجميع، والإسهام في تحقيق أهداف القيادة الرشيدة للنهوض بالمجتمع من خلال رؤية قطر الوطنية 2030 التي تجعل التنمية البشرية إحدى ركائزها الرئيسية.

    ونوه سعادته في تصريحات صحفية أن اليوم الرياضي يأتي العام الحالي وسط فرحة دولة قطر بالانتصار وفوز العنابي ببطولة أمم آسيا، مؤكدا أن اليوم الرياضي يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) بالرياضة ودورها المهم في تعزيز صحة الفرد والمجتمع.
    وأوضح أن مشاركة المجلس الأعلى للقضاء تأتي تجسيدا لرؤية الشراكة مع مختلف الجهات بالدولة للمساعدة في بناء إنسان صحي قادر على المشاركة في مسيرة التنمية والبناء، كما يعكس حالة التلاحم والود بين المسؤولين والموظفين في المجلس الأعلى للقضاء.
    وأكد أن المبادرة القطرية بإقرار اليوم الرياضي أصبحت نهجا تبنته معظم دول العالم والأمم المتحدة والعديد من الهيئات الدولية، مشيرا إلى أن هذا المشهد الرياضي مبهر للجميع ويؤكد أن قطر سبّاقة في كل المجالات وستقدم للعالم في 2022 صورة مشرفة للشعب القطري وإخوانهم المقيمين.
    وأشار سعادته إلى أن مشاركة كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها الحكومية والخاصة تساهم في تحقيق الهدف المنشود، وتعزيز الرياضة وممارسة النشاط البدني كسلوك يومي للأفراد، مشيدا بالرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة في اتخاذ هذا القرار، وأهميته للمجتمع بمختلف فئاته، حيث تتأكد أهمية هذه المناسبة لصحة وسلامة وتنمية المجتمع.
    وشدد سعادته على أهمية تعزيز الرسالة الأساسية لليوم الرياضي في تبنّي أفضل الممارسات والوسائل للترويج لممارسة الرياضة من قبل أفراد المجتمع القطري لتكون الرياضة سلوكاً يومياً للمواطنين والمقيمين على مدار العام، مشيرا إلى أن نتائج إطلاق اليوم الرياضي بدأت تظهر بوضوح على المجتمع القطري، حيث أصبحنا نرى التزاما رياضيا في أوساط المجتمع أكثر من السابق كما نجد انتشارا أوسع للوعي بأهمية الرياضة.
    وأكد أن الدولة وفرت كل التجهيزات الرياضية في الأندية والحدائق وعلى الكورنيش، وعلى الجميع الاستفادة من هذه البنية التحتية الحديثة للإسهام في تنمية المجتمع وتقدمه.
    وفي نفس السياق أكد عدد من السادة القضاة مسؤولي المجلس الأعلى للقضاء أن اليوم الرياضي للدولة يعد فرصة عظيمة لتتغير نمط الحياة إلى الأفضل، مشيرين إلى أن اليوم الرياضي يعد مبادرة رائدة لبناء مجتمع متقدم ومزدهر، من خلال تشجيع الأفراد على ممارسة النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية.
    يقول الشيخ الدكتور ثقيل الشمري نائب رئيس محكمة التمييز عضو المجلس الأعلى للقضاء إن اليوم الرياضي يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) بالرياضة ودورها المهم في تعزيز صحة وعافية الفرد والمجتمع.
    وأضاف أن اليوم الرياضي يعد فرصة عظيمة، لتغيير نمط الحياة إلى الأفضل، مشيرا إلى ضرورة أن يمثل اليوم الرياضي دفعة قوية، لكل مواطن ومقيم يرغب في تغيير نمط حياته إلي الأحسن.
    وأكد أن المشاركة الكبيرة من المواطنين والمقيمين في اليوم الرياضي دليل حي على تشجيع الدولة لممارسة الرياضة، وما تنطوي عليه من فوائد تعود على صحة الإنسان، فالرسالة التي ترسلها الدولة في هذا اليوم ألا تكون الرياضة في هذا اليوم وحسب، بل تتعدى لتثبت ضرورة الممارسة المستمرة لتعود بالنفع على كافة سكان قطر.
    وأوضح فضيلة الدكتور ثقيل الشمري أن حضور مسؤولي المجلس الأعلى للقضاء والموظفين يؤكد إيمان الجميع بأهمية الرياضة وفوائدها الصحية الكثيرة، ونتائجها على المجتمع، فالمجتمع الذي يعمل بطاقة منتجة وقادرة على العطاء عكس المجتمع الذي تكون طاقته معطلة ومهدرة، وهذه المسألة من أهم الأهداف النبيلة التي يسعى القرار الأميري بتنظيم اليوم الرياضي إلى مواجهتها، وذلك ببناء مجتمع صحي متقدم ومنتج، وهذا من بعد نظر قيادتنا الرشيدة وسداد هذا القرار.
    من جانبه يقول سعادة القاضي عبدالله السعدي نائب رئيس محكمة التمييز إن تخصيص دولة قطر لليوم الرياضي هو تجسيد حي لأهمية الرياضة في مجتمعنا، ودليل واضح على اهتمام الدولة بشكل ملحوظ بصحة كافة السكان في مبادرة مميزة تتضح معالمها في هذا اليوم.
    وتابع: تعد دولة قطر الأولى على مستوى العالم في تخصيص يوم للرياضة، وذلك يعدّ دليلاً كافياً على مستوى اهتمام الدولة بغرس القيم الرياضية والصحية في آن واحد.
    وأشاد بالتجاوب الكبير الذي يحظى به اليوم الرياضي للدولة من قبل المواطنين والمقيمين، حيث تتحول قطر في هذا اليوم إلى ملعب رياضي كبير ومفتوح للجميع، مؤكدا أن هذا التجاوب يؤكد مدى النجاح الذي تحقق من أجل جعل الرياضة جزءا من النشاط اليومي للفرد وثقافة لديه، وليست مجرد نشاط ترفيهي، مما جعل دولة قطر تحقق إنجازات كبيرة في المجال الرياضي وآخر تلك الإنجازات الفوز بكأس الأمم الآسيوية، وبذلك تصبح قطر عاصمة الرياضة العربية.
    وأكد أن مشاركة المسؤولين في الدولة في اليوم الرياضي تضفي عليه الكثير من المعاني النبيلة والراقية، التي تسعى قطر إلى ترسيخها في عقول السكان، في طريقها إلى خططها المستقبلية التي تتطلب عقولا مستنيرة وأجساداً سليمة تتحقق بالمداومة على ممارسة النشاطات الرياضية على مدار العام.
    بدوره يؤكد سعادة القاضي إبراهيم النصف رئيس محكمة الاستئناف أن اليوم الرياضي يعد مبادرة رائدة لبناء مجتمع متقدم ومزدهر، من خلال تشجيع الأفراد على ممارسة النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية لدورها المهم في الحد من انتشار الأمراض غير الانتقالية «المزمنة» مثل السكري، والبدانة، والأمراض القلبية الوعائية، مشيرا إلى أن المشاركة الواسعة في اليوم الرياضي للدولة توضح الوعي المتزايد لدى أفراد المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة وانعكاساتها الإيجابية على الصحة.
    وأوضح النصف أن نتائج إطلاق اليوم الرياضي بدأت تظهر بوضوح على المجتمع القطري، حيث بدأنا نرى التزاما رياضيا في أوساط المجتمع أكثر من السابق.​

    رجوع